الشيخ المحمودي

744

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 388 - ومن كلام له عليه السلام قاله على سبيل الوصية لما حضرته الوفاة ( 1 ) قال عبد الله ابن أبي الدنيا : حدثني عبد الله بن يونس بن بكير ، قال : حدثني أبي ، عن أبي عبد الله الجعفي عن جابر بن يزيد عن [ الإمام ] محمد ابن علي [ عليه السلام ] قال : أوصى أمير المؤمنين [ صلوات الله عليه ] إلى [ ابنه ] الحسن [ عليه السلام وقال ] :

--> ( 1 ) قال ابن أبي الدنيا - في الحديث : ( 26 ) من النسخة المنقوص الأول من مقتل أمير المؤمنين عليه السلام : ص 5 - : حدثني أبي رحمه الله عن هشام بن محمد ، عن أبيه قال : لما ضرب ابن ملجم عليا [ عليه السلام ] دعي له ابن أثير الكندي وكان طبيبا ، فأخذ عرقة فأدخلها في رأسه فإذا دماغه قد خرج فيها ، فقال : يا أمير المؤمنين أعهد عهدك وأمر أمرك فإنك ميت ! ! ! وقال أيضا : أنبأنا سعيد بن يحي القرشي ، أنبأنا عبد الله بن سعيد ، عن زياد بن عبد الله ، قال : قال مجالد : دعي لعلي [ عليه السلام ابن أثير ] الكندي وكان طبيبا فدعا برئة فأخذ منها قديدة لطيفة فيها عرقها ، ثم نفخها ودسها في جرحه ، ثم أخرجها فإذا عليها من دماغه ، فقال : يا أمير المؤمنين أعهد [ عهدك فإن هذا الجرح ] لا يعالج منك . فقال علي [ عليه السلام ] عند ذلك : إذا مت فاقتلوه ، فإنما النفس بالنفس ، وإن عشت أرى فيه رأيي .